منتدي سطيف و العالم الأجمل و الأحلي و الأكمل
مرحبا زائرنا الكريم في منتديات الوفاق

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

عـالـــم تـشـلـســـي الأزرق ..

اذهب الى الأسفل

عـالـــم تـشـلـســـي الأزرق ..

مُساهمة من طرف drogba في الجمعة يناير 14, 2011 4:45 pm

عـالـــم تـشـلـســـي الأزرق ..


الــبــدايـــــة 1905 م ..


بداية القصة خُطت ملامحها عن طريق هنري أوغسطوس ميرز الملقب بـ (غوس)، أحد رجال الأعمال المهتمين بكرة القدم خلال ذلك الوقت،

غوس قام بشراء أرضية الستامفورد بريدج لإقامة الألعاب المتواجده بفولهام (غرب لندن) بالشراكة مع أخيه جوزيف ميرز

مع رغبة صارمة بإقامة المباريات الكبيرة على الملعب، وبالرغم من أنهم إضطروا للإنتظار إلى عام 1904م بعد موت مالك الأرض السابق،

فشل الأخوان بإقناع نادي فولهام بالقدوم واللعب على أرض الستامفورد بريدج بسبب خلافات على الإيجار، بعدها قرر ميرز أن يبيع الأرض

لشركة الشرقية لسكك الحديد، والذين أرادوا إستعمال الأرض لإكمال أعمال تجهيز الفحم وغيرها بحكم قرب الأرض من سكة الحديد،

ولكن ميرز تراجع باللحظة الأخيرة عن رغبته بالبيع بعد نصح صديقه فريد باركر له، باركر يعد من أصدقاء ميرز منذ أيام الكلية،

ومما جعل ميرز يحترم هذا الشخص أن باركر تمت مهاجمته من قبل كلب الصيد التابع لميرز حيث قضم جزء من رجله، لكن باركر

أخذ الحادثة بروح رياضية وهذا ما أعجب به ميرز الذي قرر أن يبدأ بالبحث عن فريق كرة قدم آخر ليلعب على أرض الستامفورد بريدج .



ولادة نـادي تشلسـي .. والحـرب العالميـة الأولــى ..

ي تشلسي لكرة القدم بتاريخ 14 مارس 1905م بإحدى الحانات التي تقع اليوم بمواجهة قطعة الأرض الرئيسية بشارع فولهام،

وبسبب تواجد نادي بمسمى فولهام طرحت العديد من الأسماء لتطلق على النادي، فـسمي بالملكية الخاصة لـكنزيغتون وتشلسي،

وأقترحت أسماء مثل نادي لندن، نادي كنزيغتون، نادي الستامفورد بريدج، ولكن كل هذه الأسماء قوبلت بالرفض .

خلال البداية منع النادي من دخول دوري القطاع الجنوبي بعد إحتجاج من أندية فولهام وتوتنهام هوتسبيرز، لذا وبدلاً من ذلك قام النادي

بتقديم طلب الإنضمام لدوري كرة القدم، الطلب قوبل بالترحيب لينضم النادي لدوري الـ AGM يوم 29 مارس 1905،

أعقب ذلك باركر بتوضيحات حول الحالة المادية الجيدة للنادي ومدى صلاحية الملعب الجديد وإستعدادات الفريق،

كما إعتمد ميرز القمصان الزرقاء لتكون اللباس الرسمي للفريق بالإضافة للباس الأبيض القصير والجوارب الزرقاء الغامقة،

أولى مباريات الفريق بالدوري لعبت خارج الديار في ستوكبورت بتاريخ 2 سبتمبر 1905م وخسرها الفريق بهدف وحيد،

أما أول مباراة بالستامفورد بريدج فقد خاضها الفريق أمام ليفربول وكسبتها الأسود بنتيجة بلغت 4-0 .

قلب الدفاع الدولي الأستكلندي جون تيت روبرتسون عين كأول لاعب ومدرب بالفريق في آن واحد، بعدها بدأ بناء الفريق بشراء لاعبين

من فرق أخرى، فتم التعاقد مع حارس المرمى وليام فولك الملقب بـ فاتي والذي أحرز كأس إنجلترا مع نادي شيفيلد يونايتد

وبلغت قيمة الصفقة 308 جنيه إسترليني، بالإضافة للمهاجم جيمي ويندريدج والذي إنضم من فريق Small Heath .

النادي أنهى أولى مواسمه بالدوري محتلاً المركز الثالث، و لكن روبرتسون لاحظ أن مركزه بالنادي مهدد بعد حديث من قبل إدارة النادي،

إلى أن جرد من مسؤولياته كمدرب خلال نوفمبر 1906م، ثم إنتقل من النادي خلال عام 1907م حيث تسلم سكرتير النادي وليام لويس

مسؤولية الفريق وقاده إلى الأفضل في نهاية الموسم، وقد يعود الفضل بذلك لأهداف مهاجم الفريق ويندريدج والآخر جورج هيلسدون،

هيلسدون سجل 5 أهداف خلال أولى مبارياته مع الفريق و27 هدف خلال الموسم التأهيلي ليكون أول لاعب أزرق بطريقه لإحراز 100 هدف .

لويس بعدها أستبدل بـديفيد كالديرهيد والذي درب تشلسي للسنوات الـ 26 التالية لتلك الفترة، مواسم النادي المبكرة لقيت القليل من النجاح

وأصبح الفريق متأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية حيث هبط الفريق في موسم 1909/1910م وصعد في موسم 1911/1912م،

وحل الفريق بالمركز قبل الأخير في موسم 1914/1915م وهو آخر المواسم قبل بداية الحرب العالمية الأولى والتي أوقفت نشاطات الرياضة

بإنجلترا, بعدها كان من المفترض أن يهبط الفريق لدوري الدرجة الثانية ولكن تم تأهيله بعد الحرب للدرجة الأولى بعد تغيير نظام الدوري .

بالرغم من الوضع المالي المتقلب أصبح تشلسي أحد أشهر الأندية بإنجلترا خصوصاً مع إجتذاب النادي للجماهير التي أعجبت بالكرة الهجومية

وإنبهرت بالتعاقدات مع نجوم كرة القدم، من ضمنهم قلب الدفاع بين وارين والمهاجم بوب ويتنغهام، ومع تنامي شعبية الفريق بإنجلترا

حطمت جماهير الفريق جميع الأرقام الممكنة حيث حضر 76 ألف متفرج لمشاهدة مباراة الفريق ضد مانشستر يونايتد عام 1906م

وهو ما أعتبر كـرقم قياسي بالحضور الجماهيري ضمن نطاق دوري الدرجة الثانية آنذاك، بعدها سجل حضور 55 ألف متفرج

خلال الديربي اللندني ضد وولويش آرسنال بدوري الدرجة الأولى وهو أول ديربي على الإطلاق يقام بدوري الدرجة الأولى

وقد سجل كرقم قياسي بالنسبة للدوري آنذاك، بعدها إحتشد حوالي 78 ألف عاشق أزرق لحضور مباراة الفريق أمام سويندون

ضمن الدور الرابع لكأس إنجلترا خلال 13 أبريل 1911م، وكل تلك الأرقام تؤكد مدى شعبية الزرق الجارفة في لندن رغم حداثة النادي آنذاك .

خلال عام 1915 وبعد أن أسدلت الحرب العالمية الأولى ظلالها المليئة بالدماء والمواجع، وصل الفريق لأول مرة بتاريخه لنهائي كأس إنجلترا

والذي كان يسمى بذلك الحين بنهائي كأس كاكي، حيث أقيمت المباراة بين تشلسي وشيفيلد يونايتد على ملعب الأولد ترافورد بمدينة مانشستر

ليتم تفادي عراقيل تنظيم هذا النهائي في لندن، المباراة حضرها عدد كبير جداً من الجنود مما جعل الأجواء تبدو مشدودة بعض الشيء بالملعب،

على كل حال .. بدأ الفريق الأزرق المباراة بدون خدمات المهاجم الأول فيفيان وودوارد والذي فضل أن يقوم اللاعبون الذين وصلوا للنهائي

بالمحافظة على أماكنهم، خطأ حارس المرمى جيم مولينيوكس قبل نهاية الشوط الأول سمح لشيفيلد بالتقدم على الأسود،

بعدها قاوم الزرق خصومهم إلى أن جاءت الدقائق الـ 6 الأخيرة حينما سجل شيفيلد هدفين آخرين لتنتهي المباراة بنتيجة 3-0 .


أنشيلوتـي .. وموسـم تشلسـي التاريخـي 2010 م





عهـد الإيطالـي كلاوديـو رانـيـيـري .. 2000 - 2004 م




أنفق فيالي تقريباً 26 مليون جنية إسترليني للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الصيف أمثال الهولندي جيمي هاسلبانك والأيسلندي غودينسون،

ولكن في سبتمبر 2000م وبعد أول فوز يحققه الفريق بعد خمس مباريات على إفتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز تمت إقالة فيالي والإستغناء عن

خدماته ليحل بدلاً عنه الإيطالي كلاوديو رانييري والذي لم يتمكن في أول مواسمه مع البلوز سوى الوصول للمركز السادس في ترتيب الدوري .

قام رانييري وبعد نهاية الموسم الرياضي الأول له مع الفريق بإعادة بناء الفريق تدريجياً من خلال تخفيض معدل أعمار اللاعبين بالفريق وذلك

عندما إستغنى عن خدمات لاعبين كبار في السن أمثال دينيس وايز وزميله بويت، وأحل بدلاً عنهم لاعبين صغار بالعمر أمثال جون تيري،

فرانك لامبارد، وليام غالاس، جاسبر جرانكيار.

موسم رانييري الثاني مع تشلسي شهد تقدماً أكبر من سابقه، وبالذات في بطولات الكأس الإنجليزية وذلك عندما وصل الفريق إلى نصف نهائي

كأس رابطة المحترفين، ونهائي كأس الإتحاد الإنجليزي الذي خسره أمام بطل الثنائية في ذلك الموسم فريق الأرسنال, الفريق حقق مرة أخرى

المركز السادس في سلم الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز.

مع الأخبار التي كانت تتداولها الصحافة آنذاك بأن النادي يمر بأزمة ماليه حرجه، لم يتمكن رانييري من التعاقد مع لاعبين جدد يضمهم للفريق،

وبناءً على ذلك كانت طموحات النادي في موسم 2002/2003م محدوده للغاية، ولكن البلوز خالفوا التوقعات ولعبوا مباراه فاصلة في نهاية

الموسم على المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تمكّن خلالها البلوز من الإنتصار على ليفربول 2-1 والتأهل لدوري أبطال أوروبا .

أرغمت الأزمة المالية التي مر بها النادي كين بيتس مالك النادي آنذاك إلى بيع نادي تشلسي وبشكل فاجأ الجميع وذلك في شهر يونيو 2003م،

تم بيع النادي في صفقة بلغت 60 مليون جنيه إسترليني، حقق من خلالها بيتس أرباحاً تقدر بـ 17 مليون جنيه إسترليني بعد أن إشترى النادي

بمليون جنيه فقط في عام 1982م .

كان المالك الجديد والذي إشترى النادي هو البليونير الروسي رومان أبراموفيتش والذي تحمّل أيضاً ديون النادي المتراكمة والتي تقدر

بـ 80 مليون جنية إسترليني والتي سددت من قبله بشكل سريع، وأنفق أبراموفيتش 100 مليون جنيه إسترليني قبل بداية الموسم الرياضي

ودعم الفريق بلاعبين على مستوى عالي أمثال كلود ماكاليلي، جيريمي، غلين جونسون، جو كول، دايمان داف .

الإنفاق المالي على النادي كان جيداً للغاية وذلك ساعد الفريق كثيراً على أن ينافس وبقوة على الدوري الإنجليزي الممتاز حقق خلالها الفريق

المركز الثاني والذي يعتبر أفضل مركز للفريق بالدوري خلال 49 عام، كما أستطاع الفريق من الوصول إلى نصف نهائي بطولة أبطال أوروبا

بعد أن إستطاع الفريق تجاوز دور ربع نهائي مثير للغاية جمع البلوز مع جيرانهم المدفعجيه نادي الأرسنال الإنجليزي.

ولكن رانييري أقيل من منصبه بعد الأسلوب الغريب الذي إتبعه في نصف نهائي كأس أوروبا وأدّى إلى خسارة الفريق أمام موناكو الفرنسي،

فعلى سبيل المثال أوعز مهمة الظهير الأيمن إلى لاعب خط المنتصف سكوت باركر ومن ثم أوكل مهمة الظهير الأيسر للظهير الأيمن جونسون،

كل ذلك أدى إلى تمكن الفرنسيون من الضغط على مرمى البلوز وهز شباكهم . خرج تشلسي في نهاية الموسم خالي الوفاض من أي بطولة

وكانت آخر مباراة يقودها رانييري ضد نادي ليدز يونايتد وتمكن من خلالها البلوز من الإنتصار، ولكن هذا اللقاء تحديداً أعطى مشجعي النادي

فكرة عندما كان ينتظر النادي من مصير في حال لم يباع النادي إلى أبراموفيتش بعد تراكم الديون على الإدارة، فقد تراكمت الديون أيضاً على

نادي ليدز يونايتد إلى أن أعلن النادي إفلاسه ليهبط إلى دوري الدرجه الأولى بل والثانية أيضاً بعد أن أرغم النادي على بيع كل نجوم الفريق .

أراد أبراموفيتش وبشدة التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو وكان له ما أراد، ليكون مورينهو بديلاً للمدرب رانييري، مورينهو الذي

كان يملك سجلاً حافلاً بالإنجازات بالرغم من حداثة عهده في مجال التدريب، حقق نجاحات ملفته للأنظار مع فريق بورتو البرتغالي عندما إستطاع

إحراز لقب الدوري البرتغالي مرتين، كأس البرتغال، كأس الإتحاد الأوربي، دوري أبطال أوروبا .

أبراموفيتش أيضاً تعاقد مع الهولندي بيت فايزر مستكشف المواهب الأسطوري والذي أستقطب مواهب عالمية لنادي أيندهوفن الهولندي مثل

البرازيليان رونالدو وروماريو، ويعتبر فايزر أعظم مستكشف مواهب كرة قدم بالتاريخ .










جوزيـه مورينهـو وثنائيـة الدوري الإنجليـزي .. 2004 - 2007 م




كان الموسم الرياضي 2004/2005م أنجح مواسم تشلسي على مر تاريخه، فبعد البداية البطيئة للفريق بالدوري لم يستطع الفريق سوى إحراز

8 أهداف في أول تسع مباريات وكان البلوز خلف متصدر الترتيب نادي الأرسنال وبفارق 5 نقاط، ولكن مستوى الفريق بدأ يتصاعد تدريجياً

بفضل نجم الفريق فرانك لامبارد وأهدافه الرائعه، وأيضاً بفضل الجناح الهولندي الطائر آريين روبن، أصبح الفريق ينتصر بشكل أكبر ويسجل

العديد من الأهداف وإستطاع أسود لندن من إعتلاء صدارة جدول الدوري الممتاز بعد إنتصار الفريق على نادي إيفرتون في شهر نوفمبر 2004م

ولم يتخلى عنها حتى النهاية. لم يخسر الفريق في ذلك الموسم سوى مرة واحده بينما حقق 29 إنتصاراً . كما إستطاع البلوز تسجيل رقم قياسي

في مجموع النقاط بلغ 95 نقطة، خط الدفاع المكون من القائد تيري والفرنسي وليام غالاس، ومن أمامهم ماكاليلي ومن خلفم الحارس بيتر تشيك،

سجلوا رقماً قياسياً أيضاً، فلم تهتز شباكهم سوى 15 مرة مع محافظتهم على نظافة الشباك في 25 مباراة للفريق إستطاع من خلالها بيتر تشيك

من تسجيل رقم قياسي في مباريات الدوري في المحافظة على نظافة الشباك لمدة 1025 دقيقة متتالية وبدون أن تهتز شباكه .

حقق تشلسي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الإنتصار على بولتون 2-0 بفضل هدفي اللاعب لامبارد منهياً الفريق يومها صيام 50 عاماً

على تحقيق الفريق آخر لقب بالدوري عام 1955م، أضاف البلوز لقب الدوري إلى كأس الرابطة الإنجليزيه التي حققها في وقت سابق من

نفس العام وذلك عندما إنتصر البلوز على نادي ليفربول 3-2 في نهائي الكأس الذي أقيم على ملعب الألفية في مدينة كارديف.

في بطولة أبطال أوروبا تمكّن تشلسي من تجاوز الدور الأول من البطوله (المجموعات) ليعبر الفريق للدور الثمن نهائي, وأوقعت القرعة البلوز

في مواجهة واحد من أقوى الفرق على الساحة الأوروبية وهو برشلونه الاسباني, إستضاف ملعب الكامب نو اللقاء الأول وبادر تشلسي بالتسجيل

وتقدم بالنتيجة 1-0 ولكن طرد العاجي ديديه دروغبا المثير للجدل في الشوط الثاني قلب موازين المباراة ليتمكن أصحاب الأرض من الفوز 2-1 .

إدعى مورينهو بأن مدرب برشلونه فرانك ريكارد قد تحدث بين شوطي المباراة إلى حكم اللقاء أندريس فريسك، وقد صح إدعاء مورينهو وأصبح

مثبتاً وبالتالي لم يخلو إنتصار برشلونه من الغش، تلقى الحكم فريسك رسالة تهديد بالقتل من أحد مشجعي تشلسي وأعتزل على أثرها التحكيم

بسبب أن مورينهو فضح أمره مع ريكارد .

حقق تشلسي الفوز على برشلونه 4-2 في لقاء الإياب الذي أقيم على ملعب الستامفورد بريدج بفضل رأسية جون تيري، واجه الفريق بعدها

بايرن ميونيخ الألماني لينتصر عليه 4-2 على الستامفورد بريدج، ويخسر في مباراة الإياب في ألمانيا 3-2 كانت كفيلة لضمان تأهل تشلسي

للدور النصف نهائي من بطولة الأبطال الأوروبية ليواجه نادي ليفربول الإنجليزي، تعادل الفريقان 0-0 في مباراة الذهاب على ملعب تشلسي،

ولكن الليفر إستطاعوا التأهل لنهائي البطولة بفضل هدف لويس غارسيا المثير للجدل وخسر البلوز فرصة تحقيق الثلاثية في ذلك الموسم .

في الموسم التالي 2005/2006م تمكّن تشلسي من المحافظة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وواصل الفريق تسجيلة للأرقام القياسية عندما

إستطاع البلوز من تحقيق الإنتصار في أول تسع مباريات بالدوري، أهم تلك الإنتصارات كان على ملعب الآنفليد 4-1 ضد ليفربول،

وفي أحد مراحل الدوري وصل الفارق إلى 18 نقطة بين تشلسي وأقرب منافسيه نادي مانشستر يونايتد وصيف الدوري .






ولكن مع إقتراب الدوري من النهايه وتمكن اليونايتد من تحقيق تسعة إنتصارات متتالية قلصت الفارق النقطي بين الفريقين إلى 7 نقاط فقط،

وإستطاع تشلسي المحافظة على نفس الفارق النقطي بعدما تمكّن من التغلب على جاره اللندي نادي وست هام بالرغم من تقدم المطارق في أول

10 دقائق من زمن اللقاء 1-0، وأيضاً طرد لاعب تشلسي مانيش، إلا أن البلوز أنهوا اللقاء بإنتصار جديد نتيجته 4-1 . في نهاية الأمر ضمن

تشلسي لقب الدوري الإنجليزي بعدما إستطاع هزيمة منافسة على اللقب مانشستر يونايتد 3-0 على الستامفورد بريدج, وأصبح بعدها تشلسي

أول نادي لندني يحقق لقب الدوري لمرتين متتاليه منذ العام 1930م والفريق الخامس الذي حافظ على اللقب منذ الحرب العالمية الثانية.

كما سجل الفريق رقماً أخراً عندما حافظ على نظافة شباكة في أول ست مباريات بالدوري، كما عادل الرقم القياسي لنادي نيوكاسل عام 1907م

عندما حقق البلوز الفوز في 18 مباراة على ملعبه من أصل 19 مباراة بالدوري بعد أن تعادل في مباراة واحده فقط، ولكن تشلسي لم يستطع

تحقيق النجاحات في البطولة الأوربية بعد أن خرج على يد نادي برشلونه ، كما خرج أيضاً من نصف نهائي كأس إنجلترا من أمام ليفربول .

موسم 2006/2007م تخلى خلاله نادي تشلسي عن لقب الدوري الإنجليزي لمصلحة نادي مانشستر يوناتيد بعد أن حل البلوز بالمركز الثاني

في أغلب فترات الموسم، ولكن كان للفريق حضوره في بقية البطولات المحلية، فقد حقق كأس رابطة المحترفين بعد تغلبه على الأرسنال 2-1

في آخر بطولة تلعب على إستاد الألفية في كارديف، وإستطاع أيضاً إحراز كأس الإتحاد الإنجليزي بعد أن تغلب على مانشستر يونايتد 1-0

في أول نهائي يلعب على إستاد ويمبلي الجديد، علماً أن تشلسي كان آخر فريق يحقق بطولة الكأس على ملعب الويمبلي القديم، وفي آخر بطولات

الموسم، خرج تشلسي من الدور النصف نهائي من دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول مرة أخرى، ولكن هذه المره كانت بركلات الترجيح .








رحيـل مورينهـو , غرانـت يستلـم المهمـة .. 2007 - 2008 م




في 20 سبتمبر 2007م، أعلن نادي تشلسي بأن مدرب الفريق جوزيه مورينهو قد ترك الفريق بعد إتفاق الطرفين على ذلك بالتراضي،

رحل جوزيه بسبب الخلاف الذي نشب بينه وبين مالك النادي أبراموفيتش لعدة شهور، وفجأة وبسرعة كبيرة تم تعيين الصهيوني إفرام غرانت

مدرباً للفريق والذي كان النادي بالأصل قد عينه مديراً للكرة في 8 يوليو 2007م، عين غرانت ليخلف عهد مورينهو الأنجح على مر تاريخ

النادي على أن يبقى ستيف كلارك مساعداً للمدرب. كان تشلسي في ذلك الموسم قريباً من تحقيق ثلاث بطولات مختلفة، إستطاع البلوز من

الوصول إلى ثالث نهائي خلال أربعة مواسم في كأس رابطة الأندية الإنجليزية والذي خسره الفريق 1-2 أمام جاره اللندي نادي توتنهام على

إستاد ويمبلي الجديد، تقدم تشلسي بفضل لاعبه ديديه دروغبا من ركلة جرة قبل أن يتمكّن مهاجم السبيرز برباتوف من معادلة النتيجة من ركلة

جزاء، ثم خطف مدافع السبيرز وودجيت هدف الفوز برأسية خلال الأشواط الإضافية .

في آخر يوم من بطولة الدوري الإنجليزي كان تشلسي متعادل نقطياً مع مانشستر يونايتد الذي كانت له أفضلية فارق الأهداف، لم يتمكّن تشلسي

من هزيمة بولتون على ملعب الستامفورد بريدج بعد أن ضمن اليونايتد اللقب عندما تقدم 2-0 على نادي ويغان .






في 30 إبريل 2008م, تمكن تشلسي من هزيمة ليفربول في نصف نهائي البطولة الأوربية 4-3 في مجموع اللقائين ليعبر البلوز إلى أول نهائي

في تاريخه في هذه البطوله ويقابل نادي مانشستر يونايتد في المباراة النهائية التي أقيمت على إستاد لوجينكي في العاصمة الروسية موسكو ،

بعد التعادل 1-1 في الأشواط الأصلية والإضافية إحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح وكانت الفرصه مواتية لتشلسي لإحراز اللقب قائد الفريق

جون تيري أضاع الركلة الخامسة والحاسمة للفريق بعد أن إنزلقت قدمه على أرضيه الملعب المبلله لحظة التنفيذ، تمكن بعدها مانشستر يونايتد

وبشكل مفاجئ ومباغت من تحقيق الإنتصار وإحراز لقب البطولة الأوروبية . بعد ذلك النهائي صدر تقييم من قبل الإتحاد الأوروبي لأفضل الأندية

الأوروبية خلال الخمس سنوات الماضية وكان تشلسي على قمة الترتيب بفضل الأداء القوي الذي قدمة الفريق في مختلف البطولات،

وكانت تلك السنوات الخمس هي الفترة التي مضت على شراء الروسي أبراموفيتش للنادي .









غرانـت يخـرج , سـكـولاري مدربـا للبلـوز .. 2008 - 2009 م




أقيل غرانت من منصبه في 24 يونيو 2008م جاء ذلك في قرار صدر من إدارة تشلسي، ورغبة من أصحاب القرار بالنادي اللندني في الإبقاء

على النادي بالقمة أدت إلى التعاقد مع المدرب البرازيلي الخبير لويس فيليبي سكولاري والذي إستلم زمام الأمور في الأول من يوليو 2008م.






سكولاري هو المدرب الذي أحرز بطولة كأس العالم مع منتخب بلاده 2002م، ومن بعدها إنتقل الى البرتغال ليتولى منصب المدير الفني

للمنتخب البرتغالي 2003م وإستطاع قيادة المنتخب الى نهائي امم اوروبا 2004م ولكنه خسر امام منتخب اليونان , ومن ثم قاد المنتخب في

كأس العالم 2006م إلى أن توج بالمركز الرابع بعد خسارته من منتخب ألمانيا, وقد حقق سكولاري إنجاز فريد من نوعه حيث انه لعب 14 مباراه

في كأس العالم فاز بـ 12 مباراة متتاله ولم يخسر إلا في إثنتين , كما حقق تسعة بطولات محلية على مستوى الأندية البرازيلية .

بداية سكولاري كانت قوية جدا فمنذ إستلامه زمام الأمور وبأول مباراه له بالدوري الممتاز فاز الفريق برباعية نظيفة على فريق بورتسموث,

وتوالت بعد هذا الانتصار نتائج مميزة وخصوصا عند لعب الفريق خارج معقله الستامفورد بريدج, حتى قام البعض بوصف الفريق بـ ( تشلسي

البرازيلي ) لما قدمه في بداية الموسم من أداء مميز وفلسفة هجومية جديدة لم يعتد عليها الفريق الأزرق صاحب الصبغة التكتيكية الدفاعية .

في 12 سبتمبر 2008م قدم مساعد المدرب الأول ستيف كلارك إستقالته بعد أن خدم النادي كلاعب وكمساعد مدرب لما يقارب 20 سنه, وذلك

لتفضيل سكولاري مساعده ورفيق دربه تكسيرا كمساعد مدرب اول, وهو ما أجبر كلارك على المغادرة والإلتحاق بنادي وست هام والذي يدربه

اسطورة تشلسي جيانفرانكو زولا . هذه الإستقالة أجبرت النادي على البحث عن مساعد مدرب إنجليزي له خبره في الدوري الانجليزي بشكل عام

ونادي تشلسي بالخصوص, وقد كان راي ويلكينز (الذي سبق وأن عمل مساعد مدرب في نادي تشلسي مع الإيطالي فيالي) هو الخيار الأمثل

ليكون مساعد سكولاري الجديد .

بعد فترة من النتائج الإيجابية أقيمت مباراة في 26 اكتوبر 2008 لن تمحى من ذاكرة جميع مشجعي تشلسي, حيث إستضاف تشلسي ليفربول

في الستامفورد بريدج, تلك المباراة خسر فيها تشلسي بنتيجة 1-0 , وكانت هذه الخسارة هي الاولى للفريق منذ عهد المدرب رانييري, وأدت

الى إيقاف الرقم القياسي للفريق بعد 86 مباراة بلا خساره في الستامفورد بريدج .

وبعد إيقاف الرقم القياسي بدأ الفريق يفقد بريقة .. حتى أنه لم يستطع الفوز على أي من فرق البيغ فور, وتوالت النتائج السلبية إلى أن أتت

مفاجئة كبيرة بخروج تشلسي من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية على يد فريق بيرنلي بركلات الترجيح الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى .

وتوالت نكسات الفريق بالنتائج السلبية التي لم يعهدها النادي وخصوصا أمام روما 3-1 في دوري الابطال وامام مانشستر يونايتد 3-0

والأرسنال 2-1 في الدوري المحلي, كل ذلك أدى إلى يقين الادارة بأن تكتيك وادارة سكولاري للفريق غير مجدية ولن تجلب اي مجد للنادي .

بعد التعادل السلبي مع هال سيتي وتحديدا بتاريخ 9 فبراير 2009م إتخذت الادارة خطوه جريئة ومعتاده وفي وقتها بإقالة سكولاري وتعيين

مساعد المدرب الثاني راي ويلكينز مدرباً مكلفاً في الفريق .








هـيـديـنــك .. والعـودة لـطريق البـطـولات 2009 م




بعد إقالة سكولاري وقبل إستلام هيدينك دفة قيادة الفريق تم تعيين مساعد المدرب ويلكينز كمدرب مؤقت للفريق وكانت مهمته هي الفوز على

واتفورد وضمان الإستمرار في المنافسه على بطوله الكأس الإنجليزية, وهذا بالفعل ما تحقق بعد الفوز بنتيجة 3-1 على ارض الخصم في

14 فبراير 2009م. بعد التأهل للدور الربع النهائي من الكأس الإنجليزية إنطلقت مهمة الهولندي غوس هيدينك بشكل رسمي ليقود الفريق حتى

نهاية الموسم، مع إحتفاظه بمنصبه كمدرب للمنتخب الروسي مع تأكيد هيدينك بأنه لن يستمر في تدريب تشلسي بعد نهاية موسم 2008/2009 .

أول مباراة لهيدينك كانت امام استون فيلا بتاريخ 21 فبراير 2009م, وإنتهت بفوز تشلسي 1-0 , بعد ذلك إنطلقت سلسلة الانتصارات والتألق

بقيادة الهولندي وفاز الفريق بالدوري بجميع مبارياته ما عدا مباراتي إيفرتون وتوتنهام حيث إنتهت مباراة إيفرتون بالتعادل السلبي فيما تعرض

البلوز للخسارة أمام توتنهام 0-1 وأدت هذه الخسارة الى تقليص فرص الفريق بالظفر بالدوري .

مشوار هيدينك الأوروبي كان مميزا واول مباراة له كانت في دور الـ 16 من بطولة دوري الابطال ضد اليوفي بتاريخ 25 فبراير 2009م

والتي انتهت بنتيجة 1-0 ومن ثم التعادل في ايطاليا بنتيجة 2-2 وبذلك تأهل الفريق الى دور الـ 8 من البطولة .

في دور الـ 8 اوقعت القرعة الفريق مع ليفربول ولعب الفريق مباراة الذهاب في الأنفيلد بتاريخ 8 ابريل 2009م وكانت مباراة لن تنسى,

إنتهت بفوز البلوز 3-1 , واما مباراة الاياب فكانت هي الاخرى مباراة رائعة وانتهت بتعادل الفريقين 4-4 , وهذا التعادل كان كفيلا بتأهل

الفريق الى المربع الذهبي لدوري الأبطال . بعد ذلك وتحديدا في 28 ابريل 2009م إلتقى الفريق مع برشلونه في الكامب نو وانتهت المباراة

بالتعادل السلبي وهي المباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها البرشا على ارضه في جميع مباريات ذلك الموسم , وفي مباراة الاياب دخل هيدينك

المباراة بتكتيك مميز إستطاع من خلاله إيقاف قوة برشلونة , تقدم الفريق عن طريق إيسيان بهدف مميز وسيطر الفريق بعد ذلك على اغلب

مجريات المباراة , الى ان خان الحظ والتحكيم تشلسي وحقق برشلونة التعادل في الوقت بدل الضائع في مباراة انتهت بالجدل الرياضي في معظم

الأوساط التحليليه والتحكيميه ووسط احتجاجات من لاعبي النادي ضد الحكم واليويفا. بعد الخروج من دوري الابطال وإنعدام الأمل بالفوز بالدوري

لم يعد أمام الفريق سوى بطولة كأس الإتحاد الانجليزي والتي كانت أول مباريات هيدينك بها مباراة كوفتري سيتي وإنتهت بفوز تشلسي

بنتيجة 2-0, ومن ثم إلتقى الفريق مع الجار اللندني الارسنال بتاريخ 18 ابريل 2009م في نصف النهائي على ملعب ويمبلي الجديد وتمكن

تشلسي من الفوز 2-1 والتأهل للمباراة النهائية ليلاقي إيفرتون في ويمبلي الجديد في 30 مايو 2009م وإنتهت تلك المباراة بفوز الفريق 2-1

بهدفي دروغبا ولامبارد, وقد كانت وداعية رائعة للمدرب هيدينك لن تنسى من ذاكرة مشجعي تشلسي .








أنشيلوتـي .. وموسـم تشلسـي التاريخـي 2010 م




التفكير بكارلو أنشيلوتي ليكون قائد كتيبة البلوز لموسم 2009/2010 لم يكن في وقت متأخر فرومان أبراموفيتش كان يفكر بأنشيلوتي حتى

قبل أن يتولى غوس هيدينك تدريب تشلسي وهذا ما أخبر به أنشيلوتي وسائل الإعلام وأخبر الجميع حول لقاءه بأبراموفيتش مالك تشلسي

في فرنسا والإجتماع القصير الذي دار بينهما . فترة غوس هيدينك مع تشلسي كانت معروفة لدى الجميع بأنها فترة مؤقتة ليس إلا , لذلك

كان يجب على إدارة تشلسي أن تعي جيدا هذا الامر وأن تفكر بمدرب قدير قادر على قيادة الأسود لفترة طويلة خصوصا بعد أن كان هناك

أكثر من 5 مدربين أشرفوا على تدريب الفريق في وقت ليس بالطويل أبدا. أخيرا وبعد رحيل هيدينك الفائز مع الفريق بكأس إنجلترا كانت

كل التكهنات وكل الأخبار تشير إلى أن كارلو أنشيلوتي هو المدرب القادم للبلوز خصوصا بعد نشر وسائل الإعلام المحادثة التي جرت بين

أبراموفيتش وأنشيلوتي وما عزز هذه الأخبار هو ترك المدرب الإيطالي قيادة فريقه السابق اسي ميلان الإيطالي .

بعد ذلك كان هناك بيان رسمي من نادي تشلسي على موقعه الرسمي يعلن أن كارلو أنشيلوتي أصبح مدربا للفريق بعقد يمتد إلى 3 سنوات .

أولى مباريات أنشيلوتي مع تشلسي كانت ضد مانشستر يونايتد في مباراة الدرع الخيرية والتي جرت في ويمبلي الجديد في 9/8/2009م

والتي إنتهت بفوز تشلسي بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقت الأصلي 2-2 , وهذا الإنتصار كان هو إنطلاقة كارلو أنشيلوتي الى تحقيق

المجد مع تشلسي وكان إفتتاحية لموسم كبير للبلوز. مشوار أنشيلوتي في دوري الأبطال مع تشلسي لم يكن وفق توقعات وآمال الجميع فقد خرج

الفريق من دور الـ 16 من البطولة امام فريق إنتر ميلان الإيطالي وذلك بعد الخسارة ذهابا 2-1 والخسارة أيضا في الإياب 0-1 وبذلك ودّع

فريق أنشيلوتي البطولة التي يرى الجميع انها البطولة الاهم لرومان أبراموفيتش ولتشيلسي .

الخروج من دوري الأبطال وضعه كارلو أنشيلوتي واللاعبين خلف ظهورهم وواصلوا تقديم مستوياتهم الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز

وفي كأس إنجلترا وكان لتشلسي ما يريد حيث أن الفريق في هذا الموسم مع كارلو أنشيلوتي حقق إنجازا غير مسبوق لأي من الاندية الكبيرة

وهو الفوز على (البيغ فور) مانشستر يونايتد , ليفربول , الأرسنال في الذهاب والإياب وتحقيق تشيلسي للإنتصارات على الفرق الكبيرة كان

هو السبب الرئيسي في تحقيق الفريق لقب الدوري الممتاز. بعد نتائج كبيرة بالسباعيات الشهيرة مع أنشيلوتي في ظل ظروف الإصابات وفي ظل

ظروف غياب النجوم الأفارقة عن الفريق كانت هناك أصوات تقول ان تشيلسي سوف يتأثر بغياب نجومه الأفارقه عن الفريق ولكن حدث عكس

ذلك تماما فقد إستمر أنشيلوتي بقيادة نجوم تشلسي إلى تحقيق اللقب الغالي على جماهير البلوز في مباراة جميلة جدا ضد ويغان كانت بالجولة

الاخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز, أنهى البلوز الدوري بتسجيل 8 اهداف في مرمى الخصم, ليحقق اللقب في ملعبه وبين جماهيره .




تغـيـرات كـثيــرة .. 1963 - 1971 م ..





عـصــر الـنـهـضـة: خوليـت , فيالـي , زولا .. 1996 - 2000 م




خلال الموسم الرياضي 96/97م، تم تعيين الهولندي خوليت كمدير فني للفريق اللندني، وقام الهولندي بالتعاقد مع بعض النجوم الساحة الأوربية

مثل مهاجم يوفينتوس الإيطالي والفائز بالكأس الأوربية جيانلوكا فيالي، والمدافع الفرنسي فرانك ليبوف، ولاعب المنتخب الإيطالي جيانفرانكو زولا

والذي يمتلك مهارات عالية جعلته واحداً من أعظم اللاعبين الذين إرتدوا شعار البلوز على مدى تاريخه, كذلك ضم اللاعب روبيرتو دي ماتيو

والذي إنضم للنادي في صفقة بلغت قرابة الخمسة ملايين جنيه إسترليني، ثم ضم بعد ذلك لاعب الوسط الأورغوياني وصاحب الأداء القوي

والمجهود الوافر غوستافو بويت، بعد ذلك ضم نجم الهجوم النرويجي المبدع وصاحب الرأسيات المميزة أندري فلو .

أصبح تشلسي واحدا من أندية المقدمة بعد ضمه هؤلاء اللاعبين الذين أصبحوا تحت قيادة خوليت والنجاحات التي حققها واحداً , ليصبح النادي

ذائع الصيت في تلك الفترة، المتعة والجاذبية بالآداء كانت سمة الفريق بفضل ما ضمه النادي من لاعبين موهوبين، قدموا بلا شك أداء ممتعاً

للغاية وخالف النادي المزاعم التي تزعم أن النادي لا يزال يعتبر من الأندية الضعيفة. خوليت وفي أول مواسمه مع تشلسي قاد الفريق إلى تحقيق

أعلى مركز له منذ عام 1990م وهو التاريخ الذي أقر فيه نظام الدوري الممتاز في حلته الجديده، محققاً المركز السادس في سلم ترتيب الدوري,

كما أنهى إنتظار محبي البلوز لـ 26 عاماً من أجل تحقيق بطولة وذلك عندما حقق الفريق في ذلك الموسم كأس الإتحاد الإنجليزي.

مباراة ليفربول في الجولة الرابعة كانت من المباريات التي علقت بالأذهان، فبعد أن كان البلوز متأخراً 0-2، إستطاع اللاعب هيوز أن يقلص

الفارق وخلال بضعة دقائق سدد الإيطالي زولا تسديدة قوية من مسافة 23 متراً أعاد الفريق مره أخرى إلى جو المباراة لتصبح النتيجة 2-2,

وقبل نهاية المباراة تمكن الإيطالي الآخر فيالي من إحراز هدفين آخرين للبلوز جعلت الفريق يخرج فائزا على ليفربول بنتيجة 4-2 .

المباراة الآخرى كانت نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي على إستاد ويمبلي أمام ميدلزبره والتي إنتهت لصالح أسود لندن 2-0 ,اللاعب دي ماتيو

تمكن من إحراز أسرع أهداف البطولة على الإطلاق وجاء بعد 43 ثانيه فقط من بداية اللقاء, هدف إيدي نيوتن قبل النهاية حسم الأمور لصالح

البلوز, كان تحقيق الكأس نهاية سعيده لموسم غلب عليه الحزن والأسى لفقدان المدير العام للنادي والداعم المالي للفريق ماثيو هاردينغ والذي

تعرض إلى حادث بطائرة هيلكوبتر في شهر أكتوبر عندما كان في طريقه للحاق بالفريق لمواجهة فريق بولتون ضمن منافسات الدوري الممتاز.

أقيل خوليت وبشكل مفاجئ من منصبه في شهر فبراير 1998م، بعد أن إحتدم النزاع مع إدارة الفريق حول عقده مع الفريق وكان الفريق حينها

يحتل المركز الثاني بالدوري الإنجليزي كما أستطاع الفريق من الوصول إلى مباراتي نصف النهائي في كلا بطولتي الكأس الإنجليزية .

وبعد إقالة الهولندي من منصبه تم تعيين مهاجم الفريق آنذاك وصاحب الـ 33 عاماً الإيطالي فيالي الذي إستطاع قيادة الفريق لتحقيق بطولتين

في ذلك العام، ففي دور نصف نهائي مثير من بطولة كأس الإتحاد الأوربي تمكن تشلسي من تجاوز فريق فيتشنزا الإيطالي ليعبر لنهائي البطولة،

خسر تشلسي اللقاء الأول 0-1 على أرض الفريق الإيطالي ومن ثم تمكن الفريق من تحقيق الإنتصار في مباراة الرد على الستامفورد بريدج

بنتيجة 3-1 بعد أن سجل لاعب البلوز مارك هيوز حضوره القوي باللقاء .

ومن مدينة ستوكهولم إستطاع الفريق أن يحقق بطولة كأس الإتحاد الأوربي عندما تمكن من الفوز على شتوتغارت الألماني بنتيجة 1-0 ،

كان الهدف بإمضاء أحد أساطير الفريق على مر تاريخه الإيطالي زولا والذي تمكن من إحراز الهدف من أول لمسه بعد دخوله إلى أرض الميدان

بـ 17 ثانية فقط، وذلك في الدقيقة الـ 71 من عمر اللقاء .

ومره أخرى وفي إستاد لويس الثاني في مدينة موناكو الفرنسية يقود فيالي الفريق لتحقيق بطوله أخرى وهي كأس السوبر الأوروبي

ومن أمام بطل دوري أبطال أوروبا نادي ريال مدريد الأسباني وذلك بفضل اللاعب غوستافو بويت والذي أحرز هدف اللقاء الوحيد بالدقيقة 82
وبعد أن تلقى تمريرة من زميله الإيطالي زولا.

خلال موسم 98/99م، حاول تشلسي مواصلة تحقيق الألقاب وأظهر تحديه في هذا الجانب عندما نافس بقوه على بطولة الدوري الممتاز،

وبالرغم من تعرضه للهزيمة في أول لقاء أمام فريق كوفنتري سيتي إستطاع الفريق أن يعتلي قمة الترتيب حتى شهر يناير، ومن بعد ذلك

خسر الفريق ترتيبه المتقدم بعد أن خسر لقاءه ضد ضيفه نادي وست هام اللندي وبعد سلسلة تعادلات في شهر أبريل امام كل من ميدلزبره،

ليستر سيتي وشيفيلد وينزداي. وبعد إهدار الفريق للعديد من النقاط أنهى تشلسي موسمه بالدوري الإنجليزي محتلاً المركز الثالث متخلفاً عن

بطل الدوري آنذاك نادي مانشستر يونايتد بفارق 4 نقاط فقط، كما خرج الفريق من بطولتي الكأس الإنجليزية بالدور الربع النهائي، وفشل أيضاً

من المحافظة على لقب كأس الإتحاد الأوربي عندما خرج من البطوله بالدور النصف النهائي على يد فريق ريال مايوركا الأسباني، ولكن المركز

الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز كان كافياً في منح الفريق فرصة المشاركة ولأول مرة في تاريخ النادي في بطولة دوري أبطال أوروبا .

بعد 44 عاماً على إنطلاق بطولة دوري أبطال أوروبا، تمكّن تشلسي في شهر أغسطس 1999م من المشاركة في البطولة ولأول مرة في تاريخه,

قدم الفريق خلال مشاركته أداءً مميزاً للغاية حتى وصل إلى الدور الربع النهائي وخرج على يد فريق برشلونة الأسباني. خلال البطولة الأوربية

لعب البلوز مباريات لا تنسى إنتهت إثتنان منها بالتعادل، كانت الأولى على ملعب السان سيرو ضد فريق ميلان الإيطالي، والأخرى على الملعب

الأولمبي بروما ضد فريق لاتسيو الإيطالي، ولا ننسى أيضاً إنتصار الفريق الساحق على فريق غلطا سراي التركي 5-0 على الأراضي التركيه .

في الدور الربع النهائي من البطوله واجه تشلسي نادي برشلونه في الستامفورد بريدج، وكان البلوز هم أصحاب المبادرة وتقدموا بنتيجة 3-0

قبل أن يتمكن البرتغالي لويس فيغو من خطف هدف قبل نهاية اللقاء، توجه الفريق بعد هذا الإنتصار لمواجهة البرشا على ملعب الكامب نو،

تمكّن أصحاب الأرض في البداية من التقدم على البلوز بنتيجة 2-1، وكانت تلك النتيجة كافية لعبور تشلسي للدور النصف النهائي ولكن وقبل

نهاية المباراة بسبع دقائق فقط إستطاع البرشا من إضافة الهدف الثالث ليصبح الفريقين متعادلين في مجموع اللقاءين لتمتد المباراة للأشواط

الإضافية ليفوز برشلونه بنتيجة 5-1 كانت كفيلة بعبور الفريق الاسباني للدور النصف النهائي .

في ذلك الوقت أصبح تشلسي يمتلك نخبة من نجوم العالم الدوليين أمثال زولا، دي ماتيو، بويت، الحارس الألماني اد جووي، بالإضافة إلى نجوم

الفريق الفائزون بكأس العالم 1998م مع منتخب فرنسا فرانك ليبوف، مارسيل دوسايه، وديديه ديشامب، وجميعهم كانوا تحت قيادة الإيطلي فيالي.

خلال الموسم الرياضي 1999/2000م حقق الفريق المركز الخامس في سلم الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن المدرب فيالي إستطاع

مرة آخرى من إحراز بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي وخلال أربعة مواسم وذلك عندما تغلب على فريق أستون فيلا بفضل نجم الفريق دي ماتيو

في آخر نهائي للبطوله يقام على إستاد ويمبلي قبل إعادة بنائه مره أخرى. كما أحرز الفريق وخلال شهر أغسطس لقب الدرع الخيرية الإنجليزي

عندما نجح البلوز في الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 ليكون بعد ذلك المدرب فيالي أنجح مدرب بتاريخ تشلسي في ذلك الحين .

عهـد الإيطالـي كلاوديـو رانـيـيـري .. 2000 - 2004 م


أنفق فيالي تقريباً 26 مليون جنية إسترليني للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الصيف أمثال الهولندي جيمي هاسلبانك والأيسلندي غودينسون،

ولكن في سبتمبر 2000م وبعد أول فوز يحققه الفريق بعد خمس مباريات على إفتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز تمت إقالة فيالي والإستغناء عن

خدماته ليحل بدلاً عنه الإيطالي كلاوديو رانييري والذي لم يتمكن في أول مواسمه مع البلوز سوى الوصول للمركز السادس في ترتيب الدوري .

قام رانييري وبعد نهاية الموسم الرياضي الأول له مع الفريق بإعادة بناء الفريق تدريجياً من خلال تخفيض معدل أعمار اللاعبين بالفريق وذلك

عندما إستغنى عن خدمات لاعبين كبار في السن أمثال دينيس وايز وزميله بويت، وأحل بدلاً عنهم لاعبين صغار بالعمر أمثال جون تيري،

فرانك لامبارد، وليام غالاس، جاسبر جرانكيار.

موسم رانييري الثاني مع تشلسي شهد تقدماً أكبر من سابقه، وبالذات في بطولات الكأس الإنجليزية وذلك عندما وصل الفريق إلى نصف نهائي

كأس رابطة المحترفين، ونهائي كأس الإتحاد الإنجليزي الذي خسره أمام بطل الثنائية في ذلك الموسم فريق الأرسنال, الفريق حقق مرة أخرى

المركز السادس في سلم الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز.

مع الأخبار التي كانت تتداولها الصحافة آنذاك بأن النادي يمر بأزمة ماليه حرجه، لم يتمكن رانييري من التعاقد مع لاعبين جدد يضمهم للفريق،

وبناءً على ذلك كانت طموحات النادي في موسم 2002/2003م محدوده للغاية، ولكن البلوز خالفوا التوقعات ولعبوا مباراه فاصلة في نهاية

الموسم على المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تمكّن خلالها البلوز من الإنتصار على ليفربول 2-1 والتأهل لدوري أبطال أوروبا .

أرغمت الأزمة المالية التي مر بها النادي كين بيتس مالك النادي آنذاك إلى بيع نادي تشلسي وبشكل فاجأ الجميع وذلك في شهر يونيو 2003م،

تم بيع النادي في صفقة بلغت 60 مليون جنيه إسترليني، حقق من خلالها بيتس أرباحاً تقدر بـ 17 مليون جنيه إسترليني بعد أن إشترى النادي

بمليون جنيه فقط في عام 1982م .

كان المالك الجديد والذي إشترى النادي هو البليونير الروسي رومان أبراموفيتش والذي تحمّل أيضاً ديون النادي المتراكمة والتي تقدر

بـ 80 مليون جنية إسترليني والتي سددت من قبله بشكل سريع، وأنفق أبراموفيتش 100 مليون جنيه إسترليني قبل بداية الموسم الرياضي

ودعم الفريق بلاعبين على مستوى عالي أمثال كلود ماكاليلي، جيريمي، غلين جونسون، جو كول، دايمان داف .

الإنفاق المالي على النادي كان جيداً للغاية وذلك ساعد الفريق كثيراً على أن ينافس وبقوة على الدوري الإنجليزي الممتاز حقق خلالها الفريق

المركز الثاني والذي يعتبر أفضل مركز للفريق بالدوري خلال 49 عام، كما أستطاع الفريق من الوصول إلى نصف نهائي بطولة أبطال أوروبا

بعد أن إستطاع الفريق تجاوز دور ربع نهائي مثير للغاية جمع البلوز مع جيرانهم المدفعجيه نادي الأرسنال الإنجليزي.

ولكن رانييري أقيل من منصبه بعد الأسلوب الغريب الذي إتبعه في نصف نهائي كأس أوروبا وأدّى إلى خسارة الفريق أمام موناكو الفرنسي،

فعلى سبيل المثال أوعز مهمة الظهير الأيمن إلى لاعب خط المنتصف سكوت باركر ومن ثم أوكل مهمة الظهير الأيسر للظهير الأيمن جونسون،

كل ذلك أدى إلى تمكن الفرنسيون من الضغط على مرمى البلوز وهز شباكهم . خرج تشلسي في نهاية الموسم خالي الوفاض من أي بطولة

وكانت آخر مباراة يقودها رانييري ضد نادي ليدز يونايتد وتمكن من خلالها البلوز من الإنتصار، ولكن هذا اللقاء تحديداً أعطى مشجعي النادي

فكرة عندما كان ينتظر النادي من مصير في حال لم يباع النادي إلى أبراموفيتش بعد تراكم الديون على الإدارة، فقد تراكمت الديون أيضاً على

نادي ليدز يونايتد إلى أن أعلن النادي إفلاسه ليهبط إلى دوري الدرجه الأولى بل والثانية أيضاً بعد أن أرغم النادي على بيع كل نجوم الفريق .

أراد أبراموفيتش وبشدة التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو وكان له ما أراد، ليكون مورينهو بديلاً للمدرب رانييري، مورينهو الذي

كان يملك سجلاً حافلاً بالإنجازات بالرغم من حداثة عهده في مجال التدريب، حقق نجاحات ملفته للأنظار مع فريق بورتو البرتغالي عندما إستطاع

إحراز لقب الدوري البرتغالي مرتين، كأس البرتغال، كأس الإتحاد الأوربي، دوري أبطال أوروبا .

أبراموفيتش أيضاً تعاقد مع الهولندي بيت فايزر مستكشف المواهب الأسطوري والذي أستقطب مواهب عالمية لنادي أيندهوفن الهولندي مثل

البرازيليان رونالدو وروماريو، ويعتبر فايزر أعظم مستكشف مواهب كرة قدم بالتاريخ .










جوزيـه مورينهـو وثنائيـة الدوري الإنجليـزي .. 2004 - 2007 م




كان الموسم الرياضي 2004/2005م أنجح مواسم تشلسي على مر تاريخه، فبعد البداية البطيئة للفريق بالدوري لم يستطع الفريق سوى إحراز

8 أهداف في أول تسع مباريات وكان البلوز خلف متصدر الترتيب نادي الأرسنال وبفارق 5 نقاط، ولكن مستوى الفريق بدأ يتصاعد تدريجياً

بفضل نجم الفريق فرانك لامبارد وأهدافه الرائعه، وأيضاً بفضل الجناح الهولندي الطائر آريين روبن، أصبح الفريق ينتصر بشكل أكبر ويسجل

العديد من الأهداف وإستطاع أسود لندن من إعتلاء صدارة جدول الدوري الممتاز بعد إنتصار الفريق على نادي إيفرتون في شهر نوفمبر 2004م

ولم يتخلى عنها حتى النهاية. لم يخسر الفريق في ذلك الموسم سوى مرة واحده بينما حقق 29 إنتصاراً . كما إستطاع البلوز تسجيل رقم قياسي

في مجموع النقاط بلغ 95 نقطة، خط الدفاع المكون من القائد تيري والفرنسي وليام غالاس، ومن أمامهم ماكاليلي ومن خلفم الحارس بيتر تشيك،

سجلوا رقماً قياسياً أيضاً، فلم تهتز شباكهم سوى 15 مرة مع محافظتهم على نظافة الشباك في 25 مباراة للفريق إستطاع من خلالها بيتر تشيك

من تسجيل رقم قياسي في مباريات الدوري في المحافظة على نظافة الشباك لمدة 1025 دقيقة متتالية وبدون أن تهتز شباكه .

حقق تشلسي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الإنتصار على بولتون 2-0 بفضل هدفي اللاعب لامبارد منهياً الفريق يومها صيام 50 عاماً

على تحقيق الفريق آخر لقب بالدوري عام 1955م، أضاف البلوز لقب الدوري إلى كأس الرابطة الإنجليزيه التي حققها في وقت سابق من

نفس العام وذلك عندما إنتصر البلوز على نادي ليفربول 3-2 في نهائي الكأس الذي أقيم على ملعب الألفية في مدينة كارديف.

في بطولة أبطال أوروبا تمكّن تشلسي من تجاوز الدور الأول من البطوله (المجموعات) ليعبر الفريق للدور الثمن نهائي, وأوقعت القرعة البلوز

في مواجهة واحد من أقوى الفرق على الساحة الأوروبية وهو برشلونه الاسباني, إستضاف ملعب الكامب نو اللقاء الأول وبادر تشلسي بالتسجيل

وتقدم بالنتيجة 1-0 ولكن طرد العاجي ديديه دروغبا المثير للجدل في الشوط الثاني قلب موازين المباراة ليتمكن أصحاب الأرض من الفوز 2-1 .

إدعى مورينهو بأن مدرب برشلونه فرانك ريكارد قد تحدث بين شوطي المباراة إلى حكم اللقاء أندريس فريسك، وقد صح إدعاء مورينهو وأصبح

مثبتاً وبالتالي لم يخلو إنتصار برشلونه من الغش، تلقى الحكم فريسك رسالة تهديد بالقتل من أحد مشجعي تشلسي وأعتزل على أثرها التحكيم

بسبب أن مورينهو فضح أمره مع ريكارد .

حقق تشلسي الفوز على برشلونه 4-2 في لقاء الإياب الذي أقيم على ملعب الستامفورد بريدج بفضل رأسية جون تيري، واجه الفريق بعدها

بايرن ميونيخ الألماني لينتصر عليه 4-2 على الستامفورد بريدج، ويخسر في مباراة الإياب في ألمانيا 3-2 كانت كفيلة لضمان تأهل تشلسي

للدور النصف نهائي من بطولة الأبطال الأوروبية ليواجه نادي ليفربول الإنجليزي، تعادل الفريقان 0-0 في مباراة الذهاب على ملعب تشلسي،

ولكن الليفر إستطاعوا التأهل لنهائي البطولة بفضل هدف لويس غارسيا المثير للجدل وخسر البلوز فرصة تحقيق الثلاثية في ذلك الموسم .

في الموسم التالي 2005/2006م تمكّن تشلسي من المحافظة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وواصل الفريق تسجيلة للأرقام القياسية عندما

إستطاع البلوز من تحقيق الإنتصار في أول تسع مباريات بالدوري، أهم تلك الإنتصارات كان على ملعب الآنفليد 4-1 ضد ليفربول،

وفي أحد

drogba

جنسيتك : الجزائر
عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 14/01/2011
الموقع : setif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى